الشيخ المنتظري

361

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 84 و من كلام له ( عليه السلام ) فى ذكر عمرو بن العاص : « عَجِبْنَا لاِبْنِ النَّابِغَةِ ! يَزْعُمُ لاَِهْلِ الشَّامِ اَنَّ فِىَّ دُعَابَةً ، وَاَنِّى امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ ، اُعَافِسُ وَاُمَارِسُ ! لَقَدْ قَالَ بَاطِلا ، وَنَطَقَ آثِماً ، اَمَا وَشَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ ، اِنَّهُ لَيَقُولُ فَيَكْذِبُ ، وَيَعِدُ فَيُخْلِفُ ، وَيَسْأَلُ فَيُلْحِفُ ، وَيُسْأَلُ فَيَبْخَلُ ، وَيَخُونُ العَهْدَ ، وَيَقْطَعُ الاِْلَّ ، فَاِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَأَىُّ زَاجِر وَآمِر هُوَ ، مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا ، فَاِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ اَكْبَرُ مَكِيدَتِهِ اَنْ يَمْنَحَ الْقَوْمَ سُبَّتَهُ ، اَمَا وَاللهِ اِنِّى لَيمْنَعُنِى مِنَ اللَّعِبِ ذِكْرُ الْمَوْتِ ، وَاِنَّهُ لَيمْنَعُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْيَانُ الاْخِرَةِ ، اِنَّهُ لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ لَهُ اَنْ يُؤْتِيَهُ أَتِيَّةً ، وَيَرْضَخَ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه هشتاد و چهارم برحسب شمارش نهج البلاغه محمّد عبده و هشتاد و سوّم برحسب شمارش نهج البلاغه فيض الاسلام است .